يُواصِلُ الجزائِريُّون اِحتجاجَهم لـ”الجمعة الحادية عشر” على التّوالي، مُطالبين بِرحيل كُل من “عبد القادر بن صالح” رئيس الدّولة الإنتقالي، و”نور الدين بدوي” رئيس الوزراء، ورموز النّظام الحَاكِم.

 

يأتي هذا، بَعدَ تَوافُدِ المُحتجّينَ مُنذُ السَّاعات الأولى، من صباح اليوم، مُتّجهين صوبَ ساحة “البَريد” بِوَسَطِ العَاصِمَة “الجزائر”، التي كانت شَاهِدَةً على الحَراك الشّعبي الذي بدأَ مُنذُ الـ22 من فبراير الماضي.

 

تَجدُرُ الإشارة، أنّهُ في الوقت الذي يَتَمَسَّكُ فيهِ الجَزائِرِيُّون بِمطالبِهِم كَامِلة، فإِنَّ “بن صالح” يُحاوِلُ على الجَانِبِ الآخر تَهْدِئَةَ الشّارع بِرسائِل تَدعُو إلى التّوحُّد، وَاصِفًا الأَزمَة السّياسِيَّة التي تَمُرُّ بِها البلاد بـ”الظرف العصيب”، وَ لاَفِتاً إلى أنَّ الأَمرَ يَستَوجِبُ إِشرَاكَ “كل القِوَى الحَيَّة للأمّة” للبحث عن “حلول توافقيَّة”.